حِكَايَةُ الْحِكَايَاتِ
نَعْرِفُ الْخَوْفَ الَّذِي يَسْكُنُ كُلَّ أُمٍّ وَأَبٍ: أَنْ يَكْبُرَ أَوْلَادُنَا وَأَلْسِنَتُهُمْ غَرِيبَةٌ عَنْ لُغَةِ أَهْلِهِمْ. وَنَعْرِفُ الْفَجْوَةَ الْحَقِيقِيَّةَ فِي الْمُحْتَوَى الْعَرَبِيِّ الْفَصِيحِ الْجَمِيلِ لِلْأَطْفَالِ.
لِهَذَا وُلِدَتْ «حِكَايَاتٌ لَا تَنْطَفِئُ»: 45 قِصَّةً مُصَوَّرَةً بِالْفُصْحَى الْمُشَكَّلَةِ وَبِالْإِنْجِلِيزِيَّةِ وَبِنُسْخَةٍ ثُنَائِيَّةٍ، مِنَ الْقِصَصِ الَّتِي كَبِرْنَا عَلَيْهَا فِي بِلَادِنَا، أُعِيدَتْ كِتَابَتُهَا وَرَسْمُهَا بِحُلَّةٍ تَخْطِفُ قُلُوبَ أَطْفَالِ الْيَوْمِ — وَفِي كُلِّ قِصَّةٍ قِيمَةٌ تُغْرَسُ وَ«بَنْكُ كَلِمَاتٍ» يُعَلِّمُ.
وَهَذَا الْمَوْقِعُ هُوَ مَلْعَبُهَا: أَسْئِلَةٌ تَخْتَبِرُ الْفَهْمَ، وَأَخْطَاءٌ تُصَحَّحُ، وَنِقَاطٌ وَجَوَاهِرُ وَلَوْحَةُ شَرَفٍ — لِيَتَعَلَّمَ الطِّفْلُ الْعَرَبِيَّةَ وَهُوَ يَضْحَكُ.
الْمُرَبِّيَةُ فَوْزِيَة صَوَّان — مُعَلِّمَةٌ أَفْنَتْ عُمْرَهَا فِي تَرْبِيَةِ الْأَجْيَالِ
مُحَمَّد صَخْر صَوَّان — إِعْدَادٌ وَرُسُومٌ وَتَنْسِيقٌ وَأَصْوَاتٌ
سَيَظْهَرُ اسْمُكَ فِي لَوْحَةِ الشَّرَفِ مَعَ نِقَاطِكَ!